Homeسياسةأخبار إقليمية«المتحف الكبير»... أيقونة مصرية جديدة لاستقبال الزعماء والرؤساء

«المتحف الكبير»… أيقونة مصرية جديدة لاستقبال الزعماء والرؤساء

if (isMobileDevice()) {
document.write(“

“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-3’); }); });
}

جددت زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ للمتحف المصري الكبير، الأربعاء، ضمن زيارته الرسمية لمصر خلال هذه الأيام، الحضور «الأيقوني» للمتحف الذي يعد الأكبر في العالم المخصص لحضارة واحدة.

ويزور الرئيس الصيني مصر في إطار الاحتفال بمرور 70 عاماً على العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، ومن ضمن برنامج الزيارة جاءت زيارة المتحف المصري الكبير، والذي أعلن شي جينبينغ من قبل ما يشير إلى اهتمامه الشديد بالحضارة المصرية القديمة.

وتزينت المنطقة المحيطة بالمتحف بأعلام مصر والصين احتفاء بزيارة الرئيس الصيني. وفق وسائل إعلام محلية.

وكان الرئيس التنفيذي للمتحف أعلن قبل فترة أن المتحف سيتم إغلاقه أمام الزيارات يوم 2 سبتمبر (أيلول)، وأن سبب الإغلاق سيتم الإعلان عنه في حينه، حتى تتمكن وكالات وشركات السياحة والسفر من تعديل برامجها.

ومنذ افتتاحه التجريبي في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 كان المتحف بمنزلة الوجهة المفضلة لاستقبال الرؤساء والزعماء من كل أنحاء العالم خلال زيارتهم مصر، سواء كانت زيارات رسمية أو غير رسمية. ومن بينهم كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زار المتحف في أبريل (نيسان) عام 2025، وأشاد ملك إسبانيا فيليب السادس، بالمتحف المصري الكبير خلال زيارته لمصر سبتمبر 2025، وقال إنه سيكون أكبر متحف أثري في العالم. وزارت الحاكم العام لكومنولث أستراليا، سام موستين، المتحف الكبير في أبريل 2025، ضمن زيارة رسمية التقت خلالها الرئيس المصري.

ووفق عالم الآثار الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، فإن «تحول المتحف المصري الكبير إلى وجهة لاستقبال كبار قادة وزعماء العالم يعكس المكانة التي اكتسبها هذا الصرح باعتباره رمزاً جديداً لمصر، ليس فقط على المستويين الثقافي والسياحي، وإنما أيضاً على مستوى الدبلوماسية والقوة الناعمة».

مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «اختيار المتحف المصري الكبير لاستقبال ضيوف مصر من القادة والرؤساء يبعث برسالة شديدة الأهمية مفادها بأن السياحة الثقافية والآثار يمكن أن تكونا جزءاً من العلاقات الدولية، وأن المتحف أصبح مساحة يلتقي فيها التاريخ بالدبلوماسية، والحضارة بالسياسة، والماضي بالمستقبل».

رئيس فنلندا خلال زيارته للمتحف (صفحة المتحف على فيسبوك)

وكان المتحف قد شهد حفلاً أسطورياً لافتتاحه في أول نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 حضره 79 وفداً رسمياً من دول العالم، من بينهم أعضاء من الأسر الحاكمة من بلجيكا وإسبانيا، والدنمارك، والأردن، والبحرين، وسلطنة عمان، والإمارات، والسعودية، ولوكسمبورغ، وموناكو، واليابان وتايلاند. كما شارك أيضاً رؤساء جيبوتي، والصومال، وفلسطين، والبرتغال، وأرمينيا، وألمانيا، وكرواتيا، وقبرص، وألبانيا، وبلغاريا، وكولومبيا، وغينيا الاستوائية، والكونجو الديمقراطية، وغانا، وإريتريا.

وبعد افتتاحه ظل المتحف المصري الكبير يمثل أيقونة جديدة لزائري مصر، بعد أن كانت خططهم في الزيارة تركز على الأهرامات والمتحف المصري بالتحرير أو زيارة معالم سياحية أخرى في الأقصر وأسوان. واستقبل المتحف من زعماء العالم الدكتور ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، خلال زيارته الرسمية إلى مصر في أبريل الماضي. وفي 29 يوليو (تموز) الماضي استقبل المتحف ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق له، وذلك على هامش زيارته الرسمية لمصر.

الرئيس الصيني خلال زيارته لمصر (صفحة المتحدث باسم رئاسة الجمهورية على فيسبوك)

وحسب المتخصصة في آثار مصر والشرق الأدنى القديم بكلية الآثار والإرشاد السياحي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الدكتورة دينا سليمان «يمثل اختيار المتحف المصري الكبير لاستقبال الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال زيارته إلى مصر دلالة تتجاوز مجرد زيارة أحد المعالم السياحية؛ فالمتحف أصبح واحداً من أهم الواجهات الحضارية التي تقدم مصر من خلالها نفسها إلى العالم».

ومن منظور أثري، كما تقول لـ«الشرق الأوسط» فإن «قيمة المتحف لا تكمن فقط في ضخامة مبناه أو ما يضمه من مقتنيات، وإنما في قدرته على تقديم الحضارة المصرية القديمة في إطار عصري يربط بين عراقة الماضي وتطور الحاضر. ولذلك فإن وجود رئيس دولة بحجم الصين داخل هذا الصرح يمثل رسالة حضارية مهمة، تؤكد أن التراث المصري لا يزال حاضراً في المشهد الدولي وقادراً على أن يكون جسراً للتواصل بين الشعوب والحضارات».

وتابعت: «مصر حين تستقبل ضيوفها الكبار في قلب حضارتها، فإنها تقول للعالم إن التاريخ ليس ماضياً نحتفي به، وإنما قوة ثقافية نستخدمها لبناء الحاضر وتعزيز جسور التعاون مع المستقبل».

المتحف المصري الكبير يضم قطعاً أثرية تحكي قصة الحضارة المصرية القديمة (صفحة المتحف على فيسبوك)

وبدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينات القرن الماضي، وفق الصفحة الرسمية لوزارة السياحة والآثار، وفي عام 2002 تم وضع حجر الأساس ليتم تشييده في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة، حيث أعلنت الدولة المصرية، وتحت رعاية «اليونيسكو» عن مسابقة دولية لتصميمه، وأنشئ على مساحة 500 ألف متر مربع، ويضم نحو 100 ألف قطعة أثرية، من أبرزها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون، فضلاً عن المقتنيات الأثرية المختلفة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني، ليصبح أكبر متحف في العالم يحكي قصة الحضارة المصرية القديمة.

if (isMobileDevice()) {
document.write(“

“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}


Source: Mailchimptemplate

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات