“تعكس قوة الحرس الثوري”.. خبراء يحللون لـCNN تغييرات خامنئي في القيادة العسكرية الإيرانية
2 min قراءة
(CNN)– يرى خبراء أن التغييرات التي أجراها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في القيادة العسكرية تعكس القوة السياسية لـ”الحرس الثوري” وموقف النظام المتشدد تجاه المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وعيّن خامنئي، الاثنين، القيادي المخضرم في “الحرس الثوري”، محسن رضائي، رئيساً لمجلس الأمن القومي، إلى جانب 6 تعيينات أخرى في مناصب عسكرية رفيعة.
وقال سينا أزودي، الأستاذ المساعد في سياسات الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن، إن رضائي “ينتمي إلى تيار داخل الحرس الثوري يؤمن بأن السبيل الوحيد لانتزاع تنازلات من الولايات المتحدة هو مواصلة القتال، وممارسة الضغط على واشنطن، وإلحاق قدر مستمر من الألم بـ (الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب“.
وأضاف أزودي أن منصب محسن رضائي الجديد “يبرز النفوذ المتزايد للحرس الثوري، ويصب في إطار الاستراتيجية الإيرانية الشاملة الرامية إلى إطالة أمد الصراع وضمان هزيمة حلفاء ترامب في انتخابات التجديد النصفي”.
من جانبه، قال سعيد غولكار، الأستاذ المشارك في العلوم السياسية بجامعة تينيسي، إن هذه التعيينات “قد تكون أيضاً محاولة من خامنئي لتمكين حلفائه في مناصب مؤثرة، تحسباً لاحتمال أن تؤدي الضغوط الاقتصادية المتزايدة إلى اندلاع انتفاضة شعبية أخرى في إيران”.
ولم يظهر المرشد علناً منذ توليه منصبه عقب مقتل والده، علي خامنئي، في بداية الحرب.
وأشار غولكار إلى أن “معظم المعينين الستة الآخرين لديهم خلفية استخباراتية، مما يؤكد اعتماد إيران المتزايد على الجوانب الأمنية والاستخباراتية بدلاً من العمليات العسكرية التقليدية”.
وقال: “الصورة التي نراها تشير إلى تحول الجمهورية الإسلامية نحو نظام بيروقراطي تهيمن عليه الأجهزة الأمنية“.
ومن بين المعينين الآخرين حسين طائب، الرئيس السابق للاستخبارات والحليف المقرب جداً لخامنئي، الذي سيتولى الآن قيادة “الباسيج”، وهي ميليشيا شبه عسكرية تطوعية تابعة لـ”الحرس الثوري”.
واعتبر غولكار أن “تعيين طائب وأحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري يمثل استمراراً لنهج تحدي الولايات المتحدة في مضيق هرمز، ولا يُعد مؤشراً على الاعتدال أو التطبيع”.
Source: CNN Arabic RSS Feed









