Wednesday, April 22, 2026
Google search engine
HomeUncategorizedعلى وقع انتقادات ترامب... زيلينسكي يلتقي حلفاءه ‏الأوروبيين ‏

على وقع انتقادات ترامب… زيلينسكي يلتقي حلفاءه ‏الأوروبيين ‏

يلتقي الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين في ‏لندن، حلفاءه الأوروبيين كير ستارمر وإيمانويل ماكرون ‏وفريدريش ميرتس، في وقت يتلقى  انتقادات من دونالد ‏ترامب لعدم اطلاعه على مقترح الرئيس الأميركي لإنهاء ‏النزاع، والذي تجري موسكو وكييف مفاوضات منفصلة ‏بشأنه.‏

يستقبل ستارمر الرئيس الأوكراني إلى جانب ماكرون ‏وميرتس.‏

وكتب ماكرون على منصة إكس السبت، أنّ اللقاء يهدف إلى ‏‏”تقييم المفاوضات المستمرة في إطار الوساطة الأميركية”، ‏واعدا بـ”مواصلة الضغط على روسيا لإجبارها على القبول ‏بالسلام”.‏

في الوقت نفسه، يُتوقَّع أن تزور وزيرة الخارجية البريطانية ‏إيفيت كوبر واشنطن للقاء نظيرها الأميركي ماركو روبيو، ‏في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب في أوكرانيا ‏التي اندلعت إثر الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير 2022.‏

وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنه من المتوقع أن تؤكد ‏بريطانيا والولايات المتحدة “التزامهما بالتوصل إلى اتفاق ‏سلام في أوكرانيا”، مضيفة أن لندن تدعم “جهود ترامب ‏المتواصلة لضمان سلام عادل ودائم”.‏

 

 

فولوديمير زيلينسكي (أ ف ب)‏

 

قضايا رئيسية ‏
تأتي هذه الاجتماعات عقب لقاءات في ميامي بين مسؤولين ‏أوكرانيين وأميركيين بشأن الخطة التي أعلنها ترامب قبل ‏ثلاثة أسابيع، والهادفة إلى التوصل إلى حلّ ينهي الحرب.‏

وأعلن زيلينسكي السبت أنه أجرى مكالمة هاتفية “جوهرية ‏وبناءة” مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد ‏كوشنر ومفاوضيه الذين أُرسلوا إلى فلوريدا.‏

 

وأوضح أنه “تمّ تناول القضايا الرئيسية التي يمكن أن تضمن ‏إنهاء إراقة الدماء وخطر عدم وفاء روسيا بوعودها”.‏

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية خلال عطلة ‏نهاية الأسبوع، أن ثمة تفاهما مع أوكرانيا على أن “أي تقدم ‏فعلي نحو اتفاق يعتمد على استعداد روسيا للالتزام الجاد ‏بسلام دائم”.‏

منذ طرح الخطة الأميركية قبل ثلاثة أسابيع، تسعى القوى ‏الأوروبية المتحالفة مع كييف إلى إيصال صوتها.‏

وفي اجتماع عُقد في جنيف نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، ‏حاولت هذه القوى تعديل نص يُنظر إليه على أنه مؤيد لروسيا ‏بشدة، إذ تولى صوغه ويتكوف المقرّب من ترامب والذي يُقال ‏إنه مقرب من موسكو أيضا، إذ زار روسيا مرارا خلال العام ‏الماضي.‏

‏”الكثير من العمل” ‏
التقى ويتكوف وكوشنر الأسبوع الماضي فلاديمير بوتين، ‏وتحدث الكرملين عن بعض التقدم، رغم أنّ “الكثير من ‏العمل” لا يزال مطلوبا.‏

 

وردا على سؤال خلال احتفال أقيم في واشنطن مساء الأحد، ‏انتقد ترامب الذي يبعث بإشارات مُتضاربة إلى زيلينسكي، ‏نظيره الأوكراني لعدم “اطلاعه” على خطته لأوكرانيا.‏

وقال ترامب “تحدثت مع الرئيس بوتين ومع القادة الأوكرانيين ‏‏(…) بمن فيهم زيلينسكي (…) ويجب أن أقول إنني أشعر ‏ببعض الخيبة لأن الرئيس زيلينسكي لم يقرأ المقترح بعد”.‏

وأضاف الملياردير الجمهوري الذي يتقرّب من موسكو منذ ‏عودته إلى البيت الأبيض قبل نحو عام “إنّ ذلك يُناسب ‏روسيا، أعتقد أن روسيا تُفضّل أن يكون لها البلد بأكمله”، ‏لكنني “لست متأكدا من أنّ ذلك يُناسب زيلينسكي”.‏

من جانبه، اعتبر الكرملين أن “التعديلات” الواردة في ‏‏”استراتيجية الأمن القومي الجديدة” التي كشف عنها البيت ‏الأبيض الجمعة “تتماشى إلى حد بعيد مع رؤيته”.‏

ويتناول هذا النص المؤلف من نحو ثلاثين صفحة أوروبا، ‏منتقدا ما يصفه بـ”محو الحضارة” الناجم عن الهجرة، ويشدد ‏على عدم توسّع حلف شمال الأطلسي (ناتو).‏

ميدانيا في أوكرانيا، أصيب تسعة أشخاص في ضربات نُسبت ‏إلى روسيا ليل الأحد الاثنين، هم سبعة في منطقة سومي ‏‏(شمال شرق) واثنان في تشيرنيهيف (شمال).‏

​يلتقي الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين في ‏لندن، حلفاءه الأوروبيين كير ستارمر وإيمانويل ماكرون ‏وفريدريش ميرتس، في وقت يتلقى انتقادات من دونالد ‏ترامب لعدم اطلاعه على مقترح الرئيس الأميركي لإنهاء ‏النزاع، والذي تجري موسكو وكييف مفاوضات منفصلة ‏بشأنه.‏يستقبل ستارمر الرئيس الأوكراني إلى جانب ماكرون ‏وميرتس.‏وكتب ماكرون على منصة إكس السبت، أنّ اللقاء يهدف إلى ‏‏تقييم المفاوضات المستمرة في إطار الوساطة الأميركية، ‏واعدا بـمواصلة الضغط على روسيا لإجبارها على القبول ‏بالسلام.‏في الوقت نفسه، يُتوقَّع أن تزور وزيرة الخارجية البريطانية ‏إيفيت كوبر واشنطن للقاء نظيرها الأميركي ماركو روبيو، ‏في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب في أوكرانيا ‏التي اندلعت إثر الغزو الروسي في 24 شباط-فبراير 2022.‏وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنه من المتوقع أن تؤكد ‏بريطانيا والولايات المتحدة التزامهما بالتوصل إلى اتفاق ‏سلام في أوكرانيا، مضيفة أن لندن تدعم جهود ترامب ‏المتواصلة لضمان سلام عادل ودائم.‏قضايا رئيسية ‏تأتي هذه الاجتماعات عقب لقاءات في ميامي بين مسؤولين ‏أوكرانيين وأميركيين بشأن الخطة التي أعلنها ترامب قبل ‏ثلاثة أسابيع، والهادفة إلى التوصل إلى حلّ ينهي الحرب.‏وأعلن زيلينسكي السبت أنه أجرى مكالمة هاتفية جوهرية ‏وبناءة مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد ‏كوشنر ومفاوضيه الذين أُرسلوا إلى فلوريدا.‏وأوضح أنه تمّ تناول القضايا الرئيسية التي يمكن أن تضمن ‏إنهاء إراقة الدماء وخطر عدم وفاء روسيا بوعودها.‏من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية خلال عطلة ‏نهاية الأسبوع، أن ثمة تفاهما مع أوكرانيا على أن أي تقدم ‏فعلي نحو اتفاق يعتمد على استعداد روسيا للالتزام الجاد ‏بسلام دائم.‏منذ طرح الخطة الأميركية قبل ثلاثة أسابيع، تسعى القوى ‏الأوروبية المتحالفة مع كييف إلى إيصال صوتها.‏وفي اجتماع عُقد في جنيف نهاية تشرين الثاني-نوفمبر، ‏حاولت هذه القوى تعديل نص يُنظر إليه على أنه مؤيد لروسيا ‏بشدة، إذ تولى صوغه ويتكوف المقرّب من ترامب والذي يُقال ‏إنه مقرب من موسكو أيضا، إذ زار روسيا مرارا خلال العام ‏الماضي.‏‏الكثير من العمل ‏التقى ويتكوف وكوشنر الأسبوع الماضي فلاديمير بوتين، ‏وتحدث الكرملين عن بعض التقدم، رغم أنّ الكثير من ‏العمل لا يزال مطلوبا.‏وردا على سؤال خلال احتفال أقيم في واشنطن مساء الأحد، ‏انتقد ترامب الذي يبعث بإشارات مُتضاربة إلى زيلينسكي، ‏نظيره الأوكراني لعدم اطلاعه على خطته لأوكرانيا.‏وقال ترامب تحدثت مع الرئيس بوتين ومع القادة الأوكرانيين ‏‏(…) بمن فيهم زيلينسكي (…) ويجب أن أقول إنني أشعر ‏ببعض الخيبة لأن الرئيس زيلينسكي لم يقرأ المقترح بعد.‏وأضاف الملياردير الجمهوري الذي يتقرّب من موسكو منذ ‏عودته إلى البيت الأبيض قبل نحو عام إنّ ذلك يُناسب ‏روسيا، أعتقد أن روسيا تُفضّل أن يكون لها البلد بأكمله، ‏لكنني لست متأكدا من أنّ ذلك يُناسب زيلينسكي.‏من جانبه، اعتبر الكرملين أن التعديلات الواردة في ‏‏استراتيجية الأمن القومي الجديدة التي كشف عنها البيت ‏الأبيض الجمعة تتماشى إلى حد بعيد مع رؤيته.‏ويتناول هذا النص المؤلف من نحو ثلاثين صفحة أوروبا، ‏منتقدا ما يصفه بـمحو الحضارة الناجم عن الهجرة، ويشدد ‏على عدم توسّع حلف شمال الأطلسي (ناتو).‏ميدانيا في أوكرانيا، أصيب تسعة أشخاص في ضربات نُسبت ‏إلى روسيا ليل الأحد الاثنين، هم سبعة في منطقة سومي ‏‏(شمال شرق) واثنان في تشيرنيهيف (شمال).‏  Read More

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات