Tuesday, September 1, 2026
Google search engine
Homeأزياءميلانيا ترامب بفساتين مكشوفة وتسريحات جريئة.. اختيارات مختلفة قبل دخولها البيت الأبيض

ميلانيا ترامب بفساتين مكشوفة وتسريحات جريئة.. اختيارات مختلفة قبل دخولها البيت الأبيض

ميلانيا ترامب بفساتين مكشوفة وتسريحات جريئة.. اختيارات مختلفة قبل دخولها البيت الأبيض

ستايل

نشر

4 min قراءة

فساتين مكشوفة وتسريحات جريئة.. كيف كانت ميلانيا ترامب قبل دخولها البيت الأبيض؟
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا على السجادة الحمراء للدورة الـ83 من حفل توزيع جوائز الأوسكار في مسرح كوداك في هوليوود، في 27 فبراير/شباط 2011.Credit: Photo by MARK RALSTON/AFP via Getty Images

(CNN)– قبل أن تصبح السيدة الأمريكية الأولى، كانت ميلانيا ترامب نجمةً في المشهد الاجتماعي ووجهاً مألوفاً على السجادة الحمراء، بإطلالات لا تشبه الصورة الرسمية التي ارتبطت بها لاحقاً. 

فبين الفساتين الجريئة، والقصات الأنثوية المكشوفة، قدّمت ترامب أسلوباً أكثر تحرراً وجرأة، قبل الدخول إلى مرحلة جديدة أعادت فيها صياغة صورتها بالكامل.

في سنواتها الأولى تحت الأضواء، لم تتردد ترامب في اختيار إطلالات لافتة تبرز قوامها وتعكس روح الموضة في أواخر التسعينيات وبداية الألفية. ففي حفل جوائز CFDA للأزياء عام 2004، ظهرت بفستان أسود بقصة مكشوفة عند الصدر، في إطلالة جسدت أسلوبها الجريء خلال تلك المرحلة.

ميلانيا ترامب خلال حضورها حفل جوائز CFDA للأزياء لعام 2004 في مكتبة نيويورك العامة، في 7 يونيو/حزيران 2004.
ميلانيا ترامب خلال حضورها حفل جوائز CFDA للأزياء لعام 2004 في مكتبة نيويورك العامة، في 7 يونيو/حزيران 2004.Credit: Photo by Evan Agostini/Getty Images

وبعد عام، اختارت خلال استضافتها احتفال الذكرى الـ250 لدار الساعات “فاشرون كونستانتين” في مدينة نيويورك الأمريكية فستاناً أسود جمع بين الدانتيل والتفاصيل الشفافة والحرير، مضيفةً إلى الإطلالة طابعاً أكثر جرأة.

وفي العام 2006، وصلت إلى الحفل الختامي للموسم الخامس من برنامج “ذا أبرينتس” بفستان زهري مكشوف عند الصدر، بينما اختارت في حفل معهد الأزياء في متحف المتروبوليتان عام 2009 فستاناً أسود مكشوف الكتفين من دار “دولتشي آند غابانا” الإيطالية.

ميلانيا ترامب خلال وصولها إلى الحفل الختامي للموسم الخامس من برنامج "ذا أبرينتس" في لوس أنجلوس، في 5 يونيو/حزيران 2006
ميلانيا ترامب خلال وصولها إلى الحفل الختامي للموسم الخامس من برنامج “ذا أبرينتس” في لوس أنجلوس، في 5 يونيو/حزيران 2006Credit: Photo by Michael Buckner/Getty Images

 ولم يختلف حضورها على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 2011، حيث ظهرت برفقة دونالد ترامب بفستان أسود طويل بقصة الأكتاف العارية.

تكشف هذه الإطلالات عن مرحلة مختلفة تماماً من أسلوب ميلانيا، حين كانت الموضة بالنسبة إليها مساحة للتجريب وإبراز الحضور أكثر من كونها امتداداً لصورة رسمية محسوبة. 

ميلانيا ترامب خلال استضافتها احتفال الذكرى الـ250 لدار الساعات "فاشرون كونستانتين" في مكتبة نيويورك العامة، في 24 أكتوبر/تشرين الأول .2005
ميلانيا ترامب خلال استضافتها احتفال الذكرى الـ250 لدار الساعات “فاشرون كونستانتين” في مكتبة نيويورك العامة، في 24 أكتوبر/تشرين الأول .2005Credit: Photo by Andrew H. Walker/Getty Images

حتى تسريحات الشعر كانت أكثر جرأة

لم يقتصر هذا التحول على الملابس، بل امتد أيضاً إلى تسريحات الشعر، التي بدت في السنوات السابقة لدخولها البيت الأبيض أكثر تنوعاً وجرأة، قبل أن تستقر لاحقاً على خيارات كلاسيكية أصبحت جزءاً من أسلوبها الجمالي.

ففي افتتاح أوبرا “عايدة” في نيويورك عام 2000، ظهرت ميلانيا إلى جانب دونالد ترامب بشعر بني مجعد وكثيف، في تسريحة منحت إطلالتها طابعاً أكثر حيوية وجرأة.

دونالد ترامب وميلانيا كناوس خلال افتتاح أوبرا "عايدة" في مدينة نيويورك، في 23 مارس/آذار .2000
دونالد ترامب وميلانيا كناوس خلال افتتاح أوبرا “عايدة” في مدينة نيويورك، في 23 مارس/آذار .2000Credit: Photo by Scott Gries/Getty Images

وبعد عامين، خلال مهرجان “كيدز فور كيدز” الخيري التاسع في نيويورك، اختارت تسريحة شعر مرفوعة مع غرة قصيرة على الجبين، وأكملتها بإكسسوار لافت وغير تقليدي. 

وتختلف هذه الخيارات بوضوح عن الصورة الجمالية التي تبنتها بعد دخولها البيت الأبيض، حيث أصبحت تعتمد بصورة شبه ثابتة على الشعر الطويل المموج والمنسق بعناية، إلى جانب الكعكة المنخفضة المرفوعة في المناسبات الرسمية. 

البيت الأبيض يفرض قواعده

ومع وصولها إلى موقع السيدة الأولى، تراجع هذا الجانب التجريبي تدريجياً لصالح أسلوب أكثر انضباطاً، يمكن وصفه بالـ”مينيماليست”، حيث تتقدم الفخامة الهادئة والقصات المصقولة على التفاصيل المبالغ فيها، التي توجّه من خلاله رسائل “شخصية” في كثير من الأحيان. 

 كما تشكّل الألوان الحيادية عنصراً أساسياً في إطلالاتها الرسمية، بما يعكس توجهاً أكثر رصانة ووضوحاً في اختيار الأزياء. 

.تغيّر لافت في إطلالات ميلانيا ترامب بين الأمس واليوم
.تغيّر لافت في إطلالات ميلانيا ترامب بين الأمس واليومCredit: Photo by Doug MILLS / POOL / AFP via Getty Images

ورغم ميلها الواضح إلى الأسلوب الكلاسيكي، لا تخلو إطلالاتها من لمسات تكسر هذا الهدوء بين حين وآخر، سواء من خلال نقشة النمر أو السراويل الحريرية المزخرفة في المناسبات المسائية، إلا أن هذه الخيارات تبقى محسوبة ضمن حدود البروتوكول الرسمي وطبيعة الدور الذي تؤديه.


Source: CNN Style

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات